الشيخ علي النمازي الشاهرودي
119
مستدرك سفينة البحار
مزدك والزنادقة ( 1 ) . الكافي : عن محمد الحلبي ، أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله تعالى : * ( إعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها ) * قال : العدل بعد الجور ( 2 ) . وتقدم في " ارض " ما يتعلق بذلك . أمالي الطوسي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : السلطان ظل الله في الأرض ، يأوي إليه كل مظلوم فمن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر ، ومن جار كان عليه الوزر ، وعلى الرعية الصبر حتى يأتيهم الأمر ( 3 ) . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : إن الله يأمر بالعدل والإحسان ، العدل الإنصاف ، والإحسان التفضل ( 4 ) . وسئل الصادق ( عليه السلام ) عن صفة العدل من الرجل ، فقال : إذا غض طرفه عن المحارم ، ولسانه عن المآثم ، وكفه عن المظالم ( 5 ) . تفسير قوله تعالى : * ( فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة ) * وقوله : * ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) * ، ووجه الجمع بينهما ، وأن الأول في النفقة ، والثاني في المودة ( 6 ) . باب القسمة بين النساء ، والعدل فيها ( 7 ) . تفسير قوله تعالى : * ( ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم ) * بأمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم ، كما في البحار ( 8 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 59 و 58 و 64 ، وج 20 / 276 ، وجديد ج 15 / 250 و 254 و 276 ، وج 98 / 194 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 214 ، وجديد ج 75 / 353 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 214 ، وجديد ج 75 / 354 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 126 ، وجديد ج 75 / 29 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 185 ، وجديد ج 78 / 248 . ( 6 ) جديد ج 10 / 202 ، وج 47 / 225 ، وط كمباني ج 4 / 137 ، وج 11 / 172 ، وج 23 / 103 . ( 7 ) جديد ج 104 / 50 ، وط كمباني ج 23 / 103 . ( 8 ) جديد ج 24 / 187 ، وج 36 / 119 ، وج 41 / 111 ، وط كمباني ج 7 / 129 ، وج 9 / 105 و 534 .